الشيخ المحمودي

568

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بأرأف من الأول - ما خلا رجلا واحدا ( 4 ) بلاء قضاه الله على هذه الأمة لا محالة كائن ! ! ! يقتلون خياركم ويستعبدون أراذلكم ( 5 ) ويستخرجون كنوزكم وذخائركم من جوف حجالكم ( 6 ) نقمة بما ضيعتم من أموركم وصلاح أنفسكم ودينكم ! ! ! يا أهل الكوفة أخبركم بما يكون قبل أن يكون لتكونوا منه على حذر ، ولتنذروا به من اتعظ واعتبر ، كأني بكم تقولون : إن عليا يكذب ! ! ! - كما قالت قريش لنبيها نبي الرحمة محمد بن عبد الله ، حبيب الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] ( 7 ) - فيا ويلكم على من أكذب ؟ أعلى الله وأنا أول من عبد الله ووحده ؟ !

--> ( 4 ) وهو عمر بن عبد العزيز . ( 5 ) أي يستعملونها عليكم ويطلبون منهم العبودية ومن شأن الأراذل أن يأتوا بكل شئ يهوون ويشتهون بلا أي مبالاة . ( 6 ) الحجال : جمع الحجلة - بالتحريك - : بيت العروس . ( 7 ) كانت في النسخة هكذا : ( ص ) وكذا ما جعلناه بين المعقوفين فيما بعد .